
قاعة بحضور باهر
أصوات صاخبة وألوان متناثرة
أجساد تتمايل و زغاريد تطلق
بين هنا و هناك
وعلى احدى الطاولات في ذاك الركن المنعزل كانت هي جالسة
في منأى عن أنظار النساء
لم تأبى كيف هو شكلها أم حال شعرها أو حتى تقاطيع وجهها
هائمة سارحة هي موجودة و ليست بالوجود
الكل يتساءل ماذا حل بها بعد أن كانت عنفوان الشباب و رمز الأنوثة
الكل يريد أن يعرف فقط ليتكلم
هي صامتة و هي من فقط تستطيع الإجابة
يعجبني صمتها و لا مبالاتها لألسن تلك النساء
و تبقى التساؤلات حائرة كما هي
تعجبني
-------------------------------------------------------------------------
اليوم السبت ..أصبحت أعشق هذا اليوم بهدوءه
هذا اليوم من كل اسبوع
هو اليوم الذي استريح به من جولتي الصباحية بوزارات الكويت
كنحلة دؤووبة تفيق من الثامنة
تبحث على الرحيق وسط صحراء !
و تعود خائبة انهكتها اشعة الشمس و فوضى الحقول !
لتقول كفا لا من مزيد من هذه الدوامات الوزارية
والاعاصير الوظيفية
و لكن سرعان ما يمحو النهار كلام الليل
فتعود نفسي تبحث عن مبغاها بين أرجاء تلك الوزارات العفنة
---------------------------------------------------------
مظاهر خادعة
وأساليب كذابة
ابتسامات مزيفة
و طعون تطعن من الخلف
لتنزف دماءا
تمحي تلك المقولة الشهيرة على واجهه قصر السيف
و تخط بدلا عنها
لو حبتك عيني ماضامك الدهر
فإن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب
-----------------------------------------------------------------------------------------
و يا أسفي على نعم قد تزول من أفعال أصحابها
لا أرى حمدا و لا شكرا سوى جحود
ومعاصي تبكي لها الانفس و الابدان
ليتي أدفن تحت الثرى قبل أن أسمع نفسي تبكي نحيبا على تلك الأيام
----------------------------------------------------------------------------------------
العناوين الرئيسية في الصحف كما هي
نفس المحوى بتغير الاشخاص و العناوين
استجواب..سرقة..تحويل أموال..نواب..وزراء ..مشاكل تعليم
مللت تلك الاخبار و ذالك الروتين
سئمت هذه الأخبار صباح كل يوم
حصرت أخبارنا بتلك العناوين
قول لا فعل
لامن مفيد و لامن جديد